توجد الكثير من مراكز العبادة الإسلامية بمدريد، وذلك بسبب وجود نسبة كبيرة من المجتمع العربي فيها. لا يقتصر دور المساجد في مدريد على كونها دور للعبادة فقط، بل هي تقوم بدور تعليمي وفكري أيضا. فهي تفتح أبوابها لأبناء الجالية العربية الراغبين في تعلم اللغة العربية أو العلوم الدينية، كما تحتضن كذلك قاعات تُلقى فيها محاضرات وتُعقد ملتقيات تسعى لتعزيز أواصر العلاقات بين الشرق والغرب وكذلك تنظيم حوارات تكرس للتسامح الديني والإنفتاح على المجتمع الغربي.

تهتم المساجد كذلك بقضايا المجتمع العربي كعقود الزواج والسعي إلى الإصلاح بين المتنازعين وإرشادهم إن حدث ذلك.

المسجد المركزي:

يعرف أيضا بمسجد أبي بكر الصديق، وهو مقر إتحاد الجمعيات الإسلامية بإسبانيا. يقع في حي تطوان في شارع أناستاسيو هيرريرو (calle anastasio herriro) بالعاصمة مدريد.

يتألف المبنى من أربعة طوابق، تضم مسجد واسع للرجال، وآخر للنساء، بالإضافة إلى قاعة محاضرات مزودة بخدمة الترجمة الفورية، ومكتبة ضخمة، ومدرسة عربية إسبانية تقدم دروسا بالعربية والإسبانية، وكذلك فضاء للأطفال ومطعم ومتجر للحوم الحلال.

تقوم إدارة إتحاد الجمعيات الإسلامية بإسبانيا بنشاطات عديدة وخدمات شاملة لأبناء الجالية المسلمة في إسبانيا، كما تقوم بالتنسيق بين جميع الجمعيات الفرعية في المحافظات والأقاليم المختلفة للقيام يالنشاطات الإجتماعية والثقافية.

المركز الثقافي الإسلامي أو آم 30:

هو مسجد كبير يقع في شارع سالفادور ديمادريغا (calle salvador de madriaga) بمدريد، ويقوم هذا المسجد بأنشطة ثقافية ودينية. تم بناؤه بنفس الهندسة والشكل الذي بني به مسجد الحمراء بغرناطة.

المسجد المصري:

هو مسجد يقع بالمنطقة التي تتواجد بها أكبر جالية عربية بمدريد وهي لافابييس.

مسجد الإسلام:

وهو مسجد يقع بشارع دي آلونسو(calle de alonso) بمدريد.